العلامة المجلسي

369

بحار الأنوار

الاعلى ، وفي الثانية الشمس ، وكلاهما حسن ، والأول أصح سندا لصحيحة جميل ( 1 ) قال : سألته ما يقرأ فيهما ؟ قال الشمس وضحيها ، وهل أتيك حديث الغاشية وأشباههما ، وهي لا تدل على ترتيب فلا ينافي ما في المتن و " أشباههما " يشمل الاعلى أيضا وفي رواية إسماعيل بن جابر ( 2 ) وفي سندها جهالة يقرأ في الأولى سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية والشمس وضحيها . وقوله عليه السلام : " بين كل تكبيرتين " على التغليب أو المراد غير تكبيرة الاحرام والقنوت مخالف لسائر الروايات ففي بعضها في كل تكبيرة قنوت مغاير للأخرى وفي بعضها قنوت واحد شبيه بما في الخبر . واستحباب الافطار في الفطر قبل الخروج وفي الأضحى بعد الصلاة من الأضحية إجماعي . وقال في الذكرى : قد روينا أنه يستحب مباشرة الأرض في صلاة العيد بلا حائل . 18 - العياشي : عن المحاملي ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال الأردية في العيدين والجمعة ( 3 ) . 19 - رجال الكشي : عن أحمد بن إبراهيم القرشي ، عن بعض أصحابنا قال : كان المعلى بن خنيس ره إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرا في ذل لهوف فإذا صعد الخطيب المنبر مد يديه نحو السماء ثم قال : " اللهم هذا مقام خلفائك ووأصفيائك وموضع امنائك الذين خصصتهم بها ، انتزعوها ، وأنت المقدر للأشياء لا يغلب قضاؤك ، ولا يجاوز المحتوم من قدرك كيف شئت وأنى شئت ، علمك في إرادتك كعلمك في خلقك ، حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مستترين ، يرون حكمك مبدلا وكتابك منبوذا ، وفرائضك محرفة عن جهات شرائعك وسنن

--> ( 1 ) التهذيب ج 1 ص 289 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 290 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 .